تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٢٢ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ: حَدَّثَنَا [أَحْمَدُ] (١) يَعْنِي ابن القاسم بن أمساور، (٢)، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ.

وَقَالَ: لَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه إلَّا بهذا الإسناد تفرد به بقية.

٢٧٢٢ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:

الأولى: عنعنة بقية بن الوليد.

الثانية: ضعف معاوية بن يحيى.

الثالثة: سليمان بن مسلم لم أعرفه، ولا يُتصور أن اسم أبيه تصحف من سليم لأنه جاء هكذا -سليمان بن مسلم- في جميع نسخ المطالب، وفي مجمع البحرين المخطوط، وفي معجم الطبراني الأوسط المطبوع، وفي الكامل لابن عدي.

إلَّا أن الشيخ الألباني حفظه الله قال في الضعيفة (١/ ١٨٦): أخرجه الطبراني في الأوسط، وابن عدي من طريق بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سليم، عن أنس، ولا أدري من أين أتى به إذ لم يذكر عند الطبراني ولا عند ابن عدي. وإن كان كما قال فعلته الثالثة الانقطاع بين سليمان بن سليم، وأنس.

وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٨٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.

قلت: هذا تساهل منه رحمه الله ففي إسناده معاوية بن يحيى وهو الصدفي. =

(١) تصحفت في جميع النسخ إلى: "آدم" وما أثبته الصحيح من المعجم الأوسط ومجمع البحرين وكتب التراجم.

(٢) تصحف في الأصل و(سد) و(عم) إلى: "يسار" وفي (حس) إلى: "ويجار"، وما أثبته الصحيح من المعجم الأوسط ومجمع البحرين وكتب التراجم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٨٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٨٦٧