تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٤٣ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا، علته حرام بن عثمان فإنه متروك.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٤٥ مختصر)، وسكت عليه.

وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (ح ١٨٤١) وقال: ضعيف جدًا.

تخريجه:

هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ٣٣٣) بنفس الإسناد، وفي متنه اختلاف يسير.

وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٤٤٧)، من طريق حرام بن عثمان به بنحوه.

وذكره الذهبي في الميزان (١/ ٤٦٩)، والسيوطي في الدر المنثور (٦/ ٢٢٧).

ومدار هذه الأسانيد على حرام بن عثمان، وهو متروك.

ورويت أجزاءٌ من هذا الحديث على جابر بن عبد الله وهي:

أولًا: التعوذ عند سماع نباح الكلب ونهيق الحمار.

فعن عطاء بن يسار، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إذا سمعتم نباح الكلب، ونهيق الحمار من الليل فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون.

أخرجه أبو داود (٧/ ١٤ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٢٣٣، ١٢٣٤)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٢١)، وأحمد (٣/ ٣٠٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٣٠٧)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٤٢٠)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٨٤)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٣٩٢). =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٦٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٦٥٤