تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٥٥ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:

الأولى: ضعف يزيد بن أبي زياد.

الثانية: جهالة حال أبي هلال العكي.

الثالثة: جهالة حال سليمان بن عمرو بن الأحوص.

وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٢١) وقال: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى وفيه يزيد بن أبي زياد وأكثر على تضعيفه.

تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (١٣/ ٤٣٠) بنفس الإِسناد والمتن.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٢٣٣) عن محمد بن فضيل، به بنحوه.

وأخرجه الإِمام أحمد (٤/ ٤٢١)، وابنه عبد الله في الزوائد (٤/ ٤٢١)، وأبو يعلى (١٣/ ٤٣١) كلهم عن ابن أبي شيبة، به بنحوه.

وبرواية الإِمام أحمد له لا يكون من الزوائد.

وأخرجه البزّار: كما في الكشف (٢/ ٤٥٣) من طريق محمد بن فضيل، به بنحوه.

وأخرجه ابن حبّان في المجروحين (٣/ ١٠١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢١) من طريق محمد بن فضيل، عن سليمان بن عمرو بن الأصل، عن أبي برزة -وأسقط أبا هلال- قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فسمع صوت =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٥٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٥٣٩