٢٢٤١ - حدثنا أبو خالد (عن حجاج) (١) عن طلحة عن سويد عن بلال قال: كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر (٢).
٢٢٤٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء عن أبي محذورة: أنه أذن لرسول اللَّه -ﷺ- ولأبي بكر وعمر فكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر (١).
٢٢٤٣ - حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر (١).
٢٢٤٤ - حدثنا شريك عن (علي) (١) بن علي عن إبراهيم قال: شيعنا علقمة إلى مكة فخرجنا بليل فسمع مؤذنا يؤذن فقال: أما هذا فقد خالف سنة أصحاب محمد -ﷺ- لو (كان) (٢) نائمًا خيرًا له فإذا طلع الفجر أذَّن (٣).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس.
(١) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس.
(١) صحيح، رواية إسحاق عن الأسود صحيحة كما في تحفة التحصيل ص ٢٤٥.
(١) في حاشية [ب]: (عن إبراهيم مرسلًا ولم يرو عنه إلا شريك أو شاركه قيس بن ربيع)، وانظر: التاريخ الكبير ٦/ ٢٨٧، والجرح والتعديل ٦/ ١٩٧.
(٢) زيادة من [أ، ب، جـ، ك].
(٣) مجهول؛ لجهالة علي بن علي.