٢٨٤٢١ - حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن عبد اللَّه بن شقيق عن حبيب بن (حيدة) (١) قال: لأن (أقطع) (٢) أحب إلي (من) (٣) أن (أكون) (٤) عريفًا على عشرةٍ سنةً.
٢٨٤٢٢ - حدثنا ابن نمير عن عثمان بن حكيم قال: أخبرني عبد اللَّه بن عثمان رجل (من) (١) بني سلول أنه دعاه قومه ليعرفوه، واختاروه لذلك، فأبى وامتنع، فذهب إلى عبد اللَّه بن عمرو فشاوره واستأمره فقال: لا تعرَفنَّ عليهم، (فجاؤوه) (٢) (بالغدوة) (٣) فلم يزالوا حتى ألزموها إياه، فذهب إلى عبد اللَّه بن عمرو فأخبره أنه قد أُكره فقال: أولها شفعة وأوسطها خيانة وآخرها عذاب النار (٤).
٢٨٤٢٣ - حدثنا ابن علية عن غالب قال: إنا لجلوس إذ (دخل رجل) (١) فقال: حدثني أبي عن جدي أن النبي -ﷺ- قال: "من ابتدأ قومًا بسلام فضلهم بعشر
⦗٥٣٨⦘
حسنات"، وقال: بعثني أبي إلى رسول اللَّه -ﷺ- وقال: ائته فأقرئه السلام وقل له: هو يطلب إليك أن تجعل له العرافة من بعده قال: "العرافة حق، العرافة حق، ولا بد من عرفاء، ولكن العريف بمنزلة قبيحة" (٢).
(١) في [أ، هـ]: (مندة).
(٢) في [أ، جـ، هـ]: (تقطع).
(٣) سقط من: [جـ].
(٤) في [أ، جـ، هـ]: (تكون).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [أ، هـ]: (فجاءه).
(٣) في [أ، هـ]: (بالغدوى).
(٤) مجهول؛ لجهالة عبد اللَّه بن عثمان.
(١) في [أ، ح، هـ]: (رجل دخل).
(٢) مجهول؛ لإبهام رواته، أخرجه أبو داود (٢٩٣٤)، وسبق (٨/ ٤٢٤).