تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٢٢٥ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سعد بن عبيدة عن البراء ابن عازب عن النبي -ﷺ- أنه قال لرجل: "إذا أخذت مضجعك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري اليك، وألجأت ظهري اليك، رغبة ورهبة إليك، لا (منجا) (١) ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن (مت مت) (٢) على الفطرة" (٣) (٤).

٢٨٢٢٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب (عن) (١) عبد اللَّه بن باباه عن أبي هريرة قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا اللَّه، وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان اللَّه وبحمده (والحمد للَّه) (٢)، لا إله إلا اللَّه، اللَّه أكبر غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر (٣) (٤).

(١) في [ط]: (ملجأ)، وفي [هـ]: (منجى).

(٢) في [أ، ح، ط، هـ]: (مات مات).

(٣) زاد في [ث]: (التهليل والتسبيح والتكبير حين يأوي إلى فراشه).

(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠).

(١) في [جـ]: (بن)

(٢) في [أ، ب، جـ، م]: (الحمد للَّه).

(٣) زاد في [ث]: (باب قوله: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عند النوم).

(٤) صحيح؛ أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٦٤٧)، وابن الجعد (٥٥٢)، وأخرجه مرفوعًا ابن حبان (٥٥٢٨)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ٣١٨)، وابن السخي (٧٢٢)، وابن عساكر (٥٤/ ١٢٥).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٤ · ص ٤٨١