٢٧٧٠٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي قال: كنت أجلس مع أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- فلعلهم لا يذكرون إلا الشعر حتى يتفرقوا (١).
٢٧٧٠٨ - حدثنا وكيع عن الحسن عن أبي الجحاف عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرًا، وكان عمر شاعرًا، وكان علي شاعرًا (١).
٢٧٧٠٩ - حدثنا أبو أسامة (قال: أخبرنا مجالد) (١) قال: أخبرني عامر قال: (أخبرنا) (٢) ربعي (بن حراش) (٣) أنه أتى (٤) عمر في نفر من غطفان (فذكروا) (٥) الشعر فقال عمر: أي شعرائكم أشعر؟ فقالوا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين قال: فقال عمر: من الذي يقول:
أتيتك عاريًا خلقًا ثيابي … على خوف (يظن) (٦) بي الظنون
(فألفيت) (٧) الأمانة لم تخنها … ذلك كان نوح لا يخون
(قلنا: النابغة) (٨).
ثم قال مثل ذلك، ثم قال: من الذي يقول:
⦗٣٣٣⦘
حلفت فلم (أترك) (٩) (لنفسي) (١٠) ريبة … وليس وراء اللَّه للمرء مذهب
ثم قال: من الذي يقول:
(إلا سليمان) (١١) إذ قال الإله له … قم في البرية فازجرها عن الفند
قلنا: النابغة قال: هذا أشعر شعرائكم (١٢).
(١) حسن.
(١) منقطع؛ الشعبي لم يدركهم.
(١) سقط من: [ث].
(٢) في [أ، جـ، م]: (أخبرني).
(٣) في [ط]: (عن جراش).
(٤) في [جـ]: (على).
(٥) في [ث]: (فرووا)
(٦) في [ث]: (تظن).
(٧) في [ط]: (ألقيت).
(٨) زيادة من: [ث، جـ، ح].
(٩) في [ط]: (أنمك).
(١٠) في [جـ، م]: (لنفسك).
(١١) في [ث]: (كن كسليمان)، وفي [جـ]: (ألا سليمان).
(١٢) ضعيف؛ لضعف مجالد، أخرجه ابن جرير في مسند عمر من تهذيب الآثار (٩٨١)، وابن عساكر (١٩/ ٢٢٤)، وابن شبة في تاريخ المدينة (١٣٣٩)، وابن أبي الدنيا في الإشراف (٤٣٩)، والدينوري في المجالسة (١٤٠٤).