٢٧٤٧٧ - حدثنا ابن علية عن أيوب قال: لقي رجل عكرمة بالمدينة فقال: كيف أنت؟ قال: (أنا) (١) (بشر) (٢) يداي (متشققتان) (٣) وأنا كذا (و) (٤) كذا، قال: وكان يتأول هذه الآية: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٥].
٢٧٤٧٨ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له: كيف أنت؟ قال: بخير (نحمد) (١) اللَّه.
٢٧٤٧٩ - قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري فقال: (أنى) (١) أخذها ثلاثًا.
٢٧٤٨٠ - حدثنا إسماعيل عن ابن عون قال: لقي رجل محمدًا فقال: كيف أنت؟ قال: بشر، أجوع فلا أستطيع أن (أشبع) (١)، وأعطش فلا أستطيع أن أروى.
(١) في [جـ]: زيادة (أنا).
(٢) في [أ، ح، ط]: (بشر).
(٣) في [هـ]: (مسقفان).
(٤) في [جـ]: (وأنا).
(١) في [ح]: (بحمد).
(١) سقط من: [أ، ح، ط].
(١) في [ط]: (سبع).