٢٧٤٠٨ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: إذا كتبت إلى اليهودي والنصراني في الحاجة (فابدأ) (١) بالسلام.
٢٧٤٠٩ - وقال مجاهد: اكتب السلام على من اتبع الهدى.
٢٧٤١٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا المسعودي عن عون بن عبد اللَّه قال: سأل محمد بن كعب عمر بن عبد العزيز عن ابتداء أهل الذمة بالسلام فقال: (نرد) (١) عليهم ولا (نبدؤهم) (٢)، فقلت: وكيف تقول أنت؟ قال: ما أرى بأسًا أن (نبدأهم) (٣)، (قلت) (٤): لم؟ قال: لقول اللَّه (٥): ﴿(فَاصْفَحْ) (٦) عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ (يَعْلَمُونَ) (٧)﴾ [الزخرف: ٨٩].
٢٧٤١١ - (١) حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد الألهاني وشرحبيل
⦗٢٥٦⦘
ابن مسلم عن أبي أمامة أنه كان لا يمر بمسلم ولا يهودي ولا نصراني إلا بدأه بالسلام (٢).
(١) في [جـ، ز]: (فابدأه).
(١) في [أ، ح، ط]: (يرد).
(٢) في [جـ، ز]: (نبتدئهم)، وفي [أ، ح، ط]: (يبدأهم).
(٣) في [أ، ح، ط]: (يبدأهم).
(٤) في [أ، ح، ز، ط]: (قال).
(٥) في [ز]: زيادة (تعالى).
(٦) في [أ، جـ، ح، ز، ط]: (فاعرض).
(٧) في [أ، ح، ط]: (تعملون).
(١) زاد في [ث]: ([٢٧] باب ما جاء في ابتداء أهل الشرك بالسلام. وهذه الأرقام الأولى، إشارة إلى ترقيم كتاب الأدب للمؤلف ابن أبي شيبة.
(٢) حسن؛ إسماعيل صدوق، أخرجه الطبراني (٧٥١٨)، وابن عساكر (٤٦/ ٤٥٢)، والبيهقي في الشعب (٨٧٩٨).