تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ -

﴿وَيَوْم الْقِيَامَة تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّه﴾ بِنِسْبَةِ الشَّرِيك وَالْوَلَد إلَيْهِ ﴿وُجُوههمْ مُسَوَّدَة أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مَثْوًى﴾ مَأْوًى ﴿لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ عَنْ الْإِيمَان بلى

٦ -

﴿وَيُنَجِّي اللَّه﴾ مِنْ جَهَنَّم ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الشِّرْك ﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾ أَيْ بِمَكَانِ فَوْزهمْ مِنْ الْجَنَّة بِأَنْ يجعلوا فيه ﴿لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾

٦ -

﴿اللَّه خَالِقُ كُلّ شَيْء وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء وَكِيل﴾ مُتَصَرِّف فِيهِ كَيْفَ يَشَاء

٦ -

﴿لَهُ مَقَالِيد السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ أَيْ مَفَاتِيح خَزَائِنهمَا مِنْ الْمَطَر وَالنَّبَات وَغَيْرهمَا ﴿وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّه﴾ الْقُرْآن ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ مُتَّصِل بِقَوْلِهِ ﴿وَيُنَجِّي اللَّه الَّذِينَ اتَّقُوا﴾ إلَخْ وَمَا بَيْنهمَا اعتراض

٦ -

﴿قُلْ أَفَغَيْر اللَّه تَأْمُرُونِّي أَعْبُد أَيّهَا الْجَاهِلُونَ﴾ غَيْر مَنْصُوب بِأَعْبُد الْمَعْمُول لِتَأْمُرُونِّي بِتَقْدِيرِ أَنْ بِنُونٍ وَاحِدَة وَبِنُونَيْنِ بِإِدْغَامٍ وَفَكّ

٦ -

﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إلَيْك وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلك﴾ والله ﴿لئن أشركت﴾ يا محمد فرضا ﴿ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾

٦ -

﴿بَلِ اللَّه﴾ وَحْده ﴿فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ إنعامه عليك

٦ -

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّه حَقّ قَدْره﴾ مَا عَرَفُوهُ حَقّ مَعْرِفَته أَوْ مَا عَظَّمُوهُ حَقّ عَظَمَته حِين أَشْرَكُوا بِهِ غَيْره ﴿وَالْأَرْض جَمِيعًا﴾ حَال أَيْ السَّبْع ﴿قَبْضَته﴾ أَيْ مَقْبُوضَة لَهُ أَيْ في ملكه وتصرفه ﴿يوم القيامة والسماوات مَطْوِيَّات﴾ مَجْمُوعَات ﴿بِيَمِينِهِ﴾ بِقُدْرَتِهِ ﴿سُبْحَانه وَتَعَالَى عَمَّا يشركون﴾ معه

تفسير الجلالين · الصفحة ٦١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦١٥