تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْر﴾ وَإِنْ أَرَادَهُ مِنْ بَعْضهمْ ﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا﴾ اللَّه فَتُؤْمِنُوا ﴿يَرْضَهْ﴾ بِسُكُونِ الْهَاء وبضمها مَعَ إشْبَاع وَدُونه أَيْ الشُّكْر ﴿لَكُمْ وَلَا تَزِر﴾ نَفْس ﴿وَازِرَة وِزْر﴾ نَفْس ﴿أُخْرَى﴾ أَيْ لَا تَحْمِلهُ ﴿ثُمَّ إلَى رَبّكُمْ مَرْجِعكُمْ فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور﴾ بِمَا فِي الْقُلُوب

﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ﴾ أَيْ الْكَافِرَ ﴿ضُرٌّ دَعَا رَبّه﴾ تَضَرَّعَ ﴿مُنِيبًا﴾ رَاجِعًا ﴿إلَيْهِ ثُمَّ إذَا خَوَّلَهُ نِعْمَة﴾ أَعْطَاهُ إنْعَامًا ﴿مِنْهُ نَسِيَ﴾ تَرَكَ ﴿ما كان يدعوا﴾ يتضرع ﴿إليه من قبل﴾ وهو الله فما في موضع من ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ شُرَكَاء ﴿لِيُضِلّ﴾ بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا ﴿عَنْ سَبِيله﴾ دِين الْإِسْلَام ﴿قُلْ تَمَتَّعْ بكفرك قليلا﴾ بقية أجلك ﴿إنك من أصحاب النار﴾

﴿أمن﴾ بتخفيف الميم ﴿هُوَ قَانِت﴾ قَائِم بِوَظَائِف الطَّاعَات ﴿آنَاء اللَّيْل﴾ سَاعَاته ﴿سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾ فِي الصَّلَاة ﴿يَحْذَر الْآخِرَة﴾ أي يخاف عذابها ﴿ويرجوا رَحْمَة﴾ جَنَّة ﴿رَبّه﴾ كَمَنْ هُوَ عَاصٍ بِالْكُفْرِ أو غيره وَفِي قِرَاءَة أَمْ مَنْ فَأَمْ بِمَعْنَى بَلْ والهمزة ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أَيْ لَا يَسْتَوِيَانِ كَمَا لَا يَسْتَوِي العالم والجاهل ﴿إنما يتذكر﴾ يتعظ ﴿أولوا الْأَلْبَاب﴾ أَصْحَاب الْعُقُول

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٠٧