تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ -

﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي﴾ يَلْقَى ﴿بِوَجْهِهِ سُوء الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة﴾ أَيْ أَشَدّه بِأَنْ يُلْقَى فِي النَّار مَغْلُولَة يَدَاهُ إلَى عُنُقه كَمَنْ أَمِنَ مِنْهُ بِدُخُولِ الْجَنَّة ﴿وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ﴾ أَيْ كُفَّار مَكَّة ﴿ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ أَيْ جَزَاءَهُ

٢ -

﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ﴾ رُسُلهمْ فِي إتْيَان الْعَذَاب ﴿فَأَتَاهُمُ الْعَذَاب مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ مِنْ جِهَة لَا تَخْطِر بِبَالِهِمْ

٢ -

﴿فَأَذَاقَهُمْ اللَّه الْخِزْي﴾ الذُّلّ وَالْهَوَان مِنْ الْمَسْخ وَالْقَتْل وَغَيْره ﴿فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلَعَذَاب الْآخِرَة أَكْبَر لَوْ كَانُوا﴾ أَيْ الْمُكَذِّبُونَ ﴿يَعْلَمُونَ﴾ عَذَابهَا ما كذبوا

٢ -

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا﴾ جَعَلْنَا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآن مِنْ كُلّ مَثَل لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ يَتَّعِظُونَ

٢ -

﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ حَال مُؤَكِّدَة ﴿غَيْر ذِي عِوَج﴾ أَيْ لَبْس وَاخْتِلَاف ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ الْكُفْر

٢ -

﴿ضَرَبَ اللَّه﴾ لِلْمُشْرِكِ وَالْمُوَحِّد ﴿مَثَلًا رَجُلًا﴾ بَدَل مِنْ مَثَلًا ﴿فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ﴾ مُتَنَازِعُونَ سَيِّئَة أخلاقهم ﴿ورجلا سالما﴾ خَالِصًا ﴿لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ تَمْيِيز أَيْ لَا يَسْتَوِي الْعَبْد لِجَمَاعَةٍ وَالْعَبْد لِوَاحِدٍ فَإِنَّ الْأَوَّل إذَا طَلَبَ مِنْهُ كُلّ مِنْ مَالِكَيْهِ خِدْمَته فِي وَقْت وَاحِد تَحَيَّرَ فِيمَنْ يَخْدُمهُ مِنْهُمْ وَهَذَا مَثَل لِلْمُشْرِكِ وَالثَّانِي مَثَل لِلْمُوَحِّدِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ وَحْده ﴿بَلْ أَكْثَرهمْ﴾ أَيْ أَهْل مَكَّة ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ مَا يَصِيرُونَ إلَيْهِ مِنْ العذاب فيشركون

٣ -

﴿إنَّك﴾ خِطَاب لِلنَّبِيِّ ﷺ ﴿مَيِّت وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ سَتَمُوتُ وَيَمُوتُونَ فَلَا شَمَاتَة بِالْمَوْتِ نَزَلَتْ لَمَّا اسْتَبْطَئُوا مَوْته ﷺ

تفسير الجلالين · الصفحة ٦١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦١٠