تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ -

﴿أَوَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَبْسُط الرِّزْق﴾ يُوَسِّعهُ ﴿لِمَنْ يَشَاء﴾ امْتِحَانًا ﴿وَيَقْدِر﴾ يُضَيِّقهُ لِمَنْ يَشَاء ابْتِلَاء ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يؤمنون﴾ به

٥ -

﴿قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لَا تَقْنَطُوا﴾ بِكَسْرِ النُّون وَفَتْحهَا وَقُرِئَ بِضَمِّهَا تَيْأَسُوا ﴿مِنْ رَحْمَة اللَّه إنَّ اللَّه يَغْفِر الذنوب جميعا﴾ لمن تاب من الشرك ﴿إنه هو الغفور الرحيم﴾

٥ -

﴿وَأَنِيبُوا﴾ ارْجِعُوا ﴿إلَى رَبّكُمْ وَأَسْلِمُوا﴾ أَخْلِصُوا الْعَمَل ﴿لَهُ مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِيكُمْ الْعَذَاب ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ بِمَنْعِهِ إنْ لَمْ تَتُوبُوا

٥ -

﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ﴾ هُوَ الْقُرْآن ﴿مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِيكُمْ الْعَذَاب بَغْتَة وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ قَبْل إتْيَانه بِوَقْتِهِ

٥ -

فَبَادِرُوا قَبْل ﴿أَنْ تَقُول نَفْس يَا حَسْرَتَى﴾ أَصْله يَا حَسْرَتِي أَيْ نَدَامَتِي ﴿عَلَى مَا فرطت في جنب الله﴾ أي طاعته ﴿وَإِنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ وَإِنِّي ﴿كُنْت لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ بِدِينِهِ وَكِتَابه

٥ -

﴿أَوْ تَقُول لَوْ أَنَّ اللَّه هَدَانِي﴾ بِالطَّاعَةِ فَاهْتَدَيْت ﴿لَكُنْت مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ عَذَابه

٥ -

﴿أَوْ تَقُول حِين تَرَى الْعَذَاب لَوْ أَنَّ لِي كَرَّة﴾ رَجْعَة إلَى الدُّنْيَا ﴿فَأَكُون مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الْمُؤْمِنِينَ فَيُقَال لَهُ مِنْ قِبَل اللَّه

٥ -

﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْك آيَاتِي﴾ الْقُرْآن وَهُوَ سَبَب الْهِدَايَة ﴿فَكَذَّبْت بِهَا وَاسْتَكْبَرْت﴾ تَكَبَّرْت عَنْ الْإِيمَان بها ﴿وكنت من الكافرين

تفسير الجلالين · الصفحة ٦١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦١٤