تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ -

﴿من﴾ موصول مَفْعُول الْعِلْم ﴿يَأْتِيه عَذَاب يُخْزِيه وَيَحِلّ﴾ يَنْزِل ﴿عَلَيْهِ عَذَاب مُقِيم﴾ دَائِم هُوَ عَذَاب النَّار وَقَدْ أَخْزَاهُمْ اللَّه بِبَدْرٍ

٤ -

﴿إنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ مُتَعَلِّق بِأَنْزَلَ ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ﴾ اهْتِدَاؤُهُ ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ فتجبرهم على الهدى

٤ -

﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها و﴾ يَتَوَفَّى ﴿الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامهَا﴾ أَيْ يَتَوَفَّاهَا وَقْت النَّوْم ﴿فَيُمْسِك الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْت وَيُرْسِل الْأُخْرَى إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أَيْ وَقْت مَوْتهَا وَالْمُرْسَلَة نَفْس التَّمْيِيز تَبْقَى بِدُونِهَا نَفْس الْحَيَاة بِخِلَافِ الْعَكْس ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الْمَذْكُور ﴿لَآيَات﴾ دَلَالَات ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فَيَعْلَمُونَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى ذَلِكَ قَادِر عَلَى الْبَعْث وَقُرَيْش لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي ذَلِكَ

٤ -

﴿أَمْ﴾ بَلْ ﴿اتَّخَذُوا مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ الْأَصْنَام آلِهَة ﴿شُفَعَاء﴾ عِنْد اللَّه بِزَعْمِهِمْ ﴿قُلْ﴾ لهم ﴿أ﴾ يشفعون ﴿ولو كانوا لا يملكون شيئا﴾ مِنْ الشَّفَاعَة وَغَيْرهَا ﴿وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ أَنَّكُمْ تَعْبُدُونَهُمْ وَلَا غَيْر ذَلِكَ لَا

٤ -

﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَة جَمِيعًا﴾ أَيْ هُوَ مُخْتَصّ بها فلا يشفع أحد الا بإذنه ﴿له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون﴾

٤ -

﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّه وَحْده﴾ أَيْ دُون آلِهَتهمْ ﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ نَفَرَتْ وَانْقَبَضَتْ ﴿قُلُوب الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونه﴾ أَيْ الأصنام ﴿إذا هم يستبشرون

تفسير الجلالين · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦١٢