تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ رِبَاعِ حُلَفَاءِ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَمْرٍو

وَلِبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيِّ دَارٌ فِي طَرَفِ الثَّنِيَّةِ، فَوَلَدُ بُدَيْلٍ يَحُوزُونَهَا إِلَى الْيَوْمِ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الَّذِي كَانَ سَفِيرًا بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَلَهُ يَقُولُ ابْنُ الزِّبَعْرَى السَّهْمِيُّ

٢١٧٧ - كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّهْمِيُّ: "

[البحر الطويل]

جَزَى اللهُ وَالْأَيَّامُ خَيْرَ جَزَائِهِ ... بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الَّذِي سَبَّبَ السِّلْمَا

ذِكْرُ رِبَاعِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ

وَلِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ يَقُولُ حَفْصُ بْنُ الْأَخْيَفِ الْعَامِرِيُّ:

[البحر الكامل]

وَبَنُو هُصَيْصٍ وَالْأَكَارِمُ عَامِرٌ ... وَمُحَارِبٌ تِلْكَ اللُّيُوثُ الْقُضَّمُ

فَلَهُمْ مَا بَيْنَ ظَهْرِ دَارِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه الَّتِي فِي الْمَسْعَى، وَدَارِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، شَارِعًا عَلَى الْوَادِي، وَدَارِ ابْنِ حُوَارٍ مُصْعِدًا

⦗٣٤٩⦘

إِلَى حَقِّ أَبِي أُحَيْحَةَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَذَلِكَ عَنْ يَسَارِ الْمُصْعِدِ فِي الْوَادِي وَلَهُمْ أَيْضًا شَارِعٌ عَلَى الْوَادِي مَا بَيْنَ حَقِّ آلِ صَيْفِيٍّ إِلَى حَقِّ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَّا مَا ابْتَاعَ الْأَخْنَسُ بْنُ شُرَيْقٍ مِنْهُمْ وَلَهُمْ بَعْضُ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الَّتِي فِي الْمَسْعَى وَكَانَ حَقُّ آلِ أَبِي طَرَفَةَ الْهُذَلِيِّينَ الَّذِي بَاعُوهُ مِنْ آلِ أَبِي طَلْحَةَ، وَهُوَ دَارُ الرَّبِيعِ، وَالَّتِي يَلِيهَا، وَدَارُ الطَّلْحِيِّينَ، وَالْحَمَّامُ، " وَأَوَّلُ حَقِّهِمْ مِنْ أَعْلَى الْوَادِي: دَارُ هِنْدِ بِنْتِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ أَوَّلُ بَابٍ بُوِّبَ بِمَكَّةَ

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٣ · ص ٣٤٨