تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ إِنِّي حَضَرْتُ صَلَاةً أُخْرَى، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ ﷺ، فَمَسَحَ وَجْهِي وَبَرَّكَ عَلَيَّ، وَقَالَ: " عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعَلَاء، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ " (١)

١٧٥٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، أَوْ أَبِي حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيَّ خَلُوقًا فَقَالَ: " أَلَكَ امْرَأَةٌ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: " فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ لَا تَعُدْ " (٢)

(١) إسناده ضعيف، ابن يعلى: إما أن يكون عبد الله وإما عثمان، وعبد الله ابن يعلى، قال البخاري: فيه نظر، وذكره العقيلي وابن عدي في الضعفاء.

وأما عثمان فهو مجهول. ويونس بن خباب قد ضُعِّف.

(٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي عمرو بن حفص. وقد اختلف في اسمه: فقيل: حفص بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن حفص.

وأخرجه الترمذي (٢٨١٦)، والنسائي ٨/١٥٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٨، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٨٣)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/١٨٤، والبغوي (٣١٦١)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٥٢٥ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.

وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٣٧)، والحميدي (٨٢٢)، وابن أبي شيبة ٤/٤١٢، وابن أبي عاصم في "الأحاد والمثاني" (١٥٦٩)، والنسائي ٨/١٥٢-١٥٣، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٢١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٨٤) و(٦٨٦) و(٦٨٧) و(٦٨٨) من طرق عن عطاء بن

السائب، به.

وأخرجه النسائي ٨/١٥٢ من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٩٥