١٧٥٤١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: " أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ، فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ " (١)
= وقد سلف في مسند زيد بن خالد الجهني برقم (١٧٠٥١) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٨٣٧)، وإسناده ضعيف.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد توبع.
عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرْمُز.
وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٣٣٧)، وأبو داود (٣٢٩)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٦٥، وفي "الكبرى" (٣٠٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٧٥)، وابن خزيمة (٢٧٤)، والدارقطني ١/١٧٦، والبيهقي في "الكبرى" ١/٢٠٥، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٥٩ من طريق جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، بهذا الإسناد.
وعلقه مسلم في "صحيحه" (٣٦٩) (١١٤) قال: وروى الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز ... فذكره.
وأخرجه الشافعي ١/٤٤، والبيهقي ١/٢٠٥، والبغوي (٣١٠) من طريق أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، والدارقطني ١/١٧٧ من طريق موسى ابن عقبة، كلاهما عن الأعرج، عن أبي جهيم، به. ووقع فيه عندهم: أن الذي ألقى السلام هو أبو جهيم نفسه، وأن النبي ﷺ مسح وجهه وذراعيه.
ولفظة: "ذراعيه" منكرة من حديث أبي جهيم، أبو الحويرث ضعيف، ورواه عن موسى بن عقبة أبو عصمة نوح بن أبي مريم وخارجة بن مصعب، وهما=