تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَّا جُمُعَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى مُطِرُوا قَالَ شُعْبَةُ: " فِي الدُّعَاءِ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَالِمٍ، فِي الِاسْتِسْقَاءِ، وَفِي حَدِيثِ حَبِيبٍ، أَوْ عَمْرٍو، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ، وَلَا يُتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ " (١)

(١) إسناده ضعيف، سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٠٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وزاد فيه قصة العتق الواردة في الحديث السابق.

وأخرجه الطيالسي (١١٩٩)، وعبد بن حميد (٣٧٢)، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٣٢٣، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٨٠، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٥٥) و(٧٥٦)، وفي "الدعاء" (٢١٩١) و(٢١٩٢)، والحاكم ١/٣٢٨، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٥٥، وفي "الدعوات" (٤٨٠)، وفي "الدلائل" ٦/١٤٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وجمع الطبراني في "الكبير" (٧٥٦) مع عمرو بن مرة منصور بن المعتمر وقتادة. وزاد فيه هو وعبد ابن حميد قصة العتق، وفي رواية البيهقي في "الدلائل" أن السائل هو أبو سفيان.

وأخرجه الطيالسي (١٢٠٠) عن شعبة، به مختصرًا: أن كعب بن مرة قال للنبي ﷺ: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم بعير ولا يتزود لهم راع.

وانظر ما سيأتي برقم (١٨٠٦٦) .

وقد ثبت الدعاء على مضر من حديث أبي هريرة، انظر الحديث السالف برقم (٧٤٦٥) .

وأما قصة الدعاء في الاستسقاء فقد ثبتت من حديث أنس، انظر الحديث السالف برقم (١٣٠١٦) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٦٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٦٠٤