تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٤٩ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ أُمِّ حَرَامٍ (١) الْأَنْصَارِيَّ وَقَدْ " صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْقِبْلَتَيْنِ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ خَزٍّ أَغْبَرُ " وَأَشَارَ إِبْرَاهِيمُ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ، فَظَنَّ كَثِيرٌ أَنَّهُ رِدَاءٌ " (٢)

= قول البخاري وابن عدي في كتبهما. وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأخرجه البخاري في "التاريخ" ٣/٣٣٥ عن هشام بن عمار، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٣) من طريق إدريس بن أبي الرباب، كلاهما عن رديح بن عطية، بهذا الإسناد. واقتصر البخاري على أوله: أنه صلى مع النبي ﷺ القبلتين.

وأخرجه ابن قانع ٢/١٠٧ من طريق أبي العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٢) من طريق محمد بن كثير بن مروان الفهري، كلاهما عن إبراهيم بن أبي عبلة، به. ورواية ابن قانع فيها أن الذي كان يلبس الكساء هو الصحابي عبد الله بن عمرو بن أبي حرام.

وزاد عنده مرفوعًا: "أكرموا الخبز، فإن الله سخر له السماوات والأرض".

قلنا: وعبد الملك بن عبد الرحمن ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث.

ومحمد بن كثير متروك.

قوله: "وعليه"، أي: على النبي ﷺ.

كساء خزٍّ: هو من الصوف مع الحرير، وأما الخز الذي جاء النهي عنه، فهو من الحرير الخالص. قاله السندي. قلنا: وانظر لزامًا "فتح الباري" ١٠/٢٩٤ - ٢٩٥.

وقوله: "أغبر"، أي: لونه لون الغبار.

(١) في (ق) ونسخة في (س): ابن أبي حرام.

(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف جدًا من أجل كثير بن مروان: وهو السلمي أو الفهري، وهو من رجال "التعجيل"، ولم يرو عنه الإمام أحمد في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٥٨٦