تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٩٣٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَرَ (١) بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنِ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ إِلَى الْحَجِّ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ ضِعَافٌ نَخْشَى أَنْ لَا تَحْمِلَنَا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ،، فَارْكَبُوهُنَّ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِنَّ كَمَا أُمِرْتُمْ، ثُمَّ امْتَهِنُوهُنَّ لِأَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ " (٢)

= في "المستدرك" ١/٤٤٤، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٥٢، وفي "الآداب" (٨٠١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٠٢ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.

وأورد البخاري بعضه في "صحيحه" تعليقًا، في كتاب الزكاة، باب رقم (٤٩) قوله تعالى: (وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله) [التوبة: ٦٠] وهو قوله: ويذكر عن أبي لاس: حملنا النبي ﷺ على إبل الصدقة للحج.

وفي الباب عن أبي حمزة الأسلمي، سلف برقم (١٦٠٣٩) . وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: امتهنوها: قال السندي: أي: استعملوها.

(١) في (م): عَمْرو، وهو خطأ.

(٢) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٣٨) من طريق يعقوب، بهذا الإسناد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٤٥٩