١٧٨٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ، قَالَ (١): كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَرْزَةَ، لَيْلَةً فَحَدَّثَ لَيْلَتَئِذٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: " وَثَلَاثَةٌ " قَالُوا: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: " وَاثْنَانِ "
قَالَ: " وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا "
قَالَ: " وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ مِثْلُ مُضَرَ " (٢)
= و٣١٣-٣١٤، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٨٤، والطبراني (٣٣٦٠) و(٣٣٦١) و(٣٣٦٢)، والحاكم ١/٧١ و٤/٥٩٣، والمزي في ترجمة الحارث ابن أقيش من "تهذيب الكمال" ٥/٢١٣-٢١٤ من طرق عن داود بن أبي هند، به. ولم يذكر أبو يعلى قوله: "وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون ركنًا من أركانها".
ويشهد لقوله: "إن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر" حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١١٤٨)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) القائل هو عبد الله بن قيس، وقوله: فحدث ليلَتئذٍ، يعني الحارث بن أقيش، يوضح ذلك رواية ابن أبي شيبة وابن قانع.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه. وقد اضطربت عبارة الحديث في (م) و(ق)، وأثبتناها على الصواب من (ظ ١٣) و(س) و(ص) .
وأخرج الشطر الأول منه ابن أبي شيبة ٣/٣٥٢-٣٥٣ من طريق عبد الرحيم ابن سليمان، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٥٥)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٣٧٧-٣٧٨ من طريق عبد الوارث بن سعيد، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٩) من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وزادوا قوله: "لم يبلغوا الحنث". =