تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٨٣٩ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أُمِّ مَعْقِلٍ الْأَسَدِيَّةِ (٢)، قَالَ: أَرَادَتْ أُمِّي الْحَجَّ وَكَانَ جَمَلُهَا أَعْجَفَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ " (٣)

= القبلة" على الإفراد، وهو الذي ثبت عن النبي ﷺ في غير حديث معقل، كما

في حديث أبي أيوب عند البخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤)، وسيأتي في مسنده ٥/٤١٤.

وحديث سلمان الفارسي عند مسلم (٢٦٢)، وسيأتي أيضًا ٥/٤٣٧.

وحديث أبي هريرة عند مسلم (٢٦٥)، وسلف برقم (٧٣٦٨) .

بَلْهَ، قد روى البخاري (١٤٥)، ومسلم (٢٦٦) عن عبد الله بن عمر قال: إن ناسًا يقولون: إذا قعدتَ على حاجتِك فلا تستقبل القبلةَ ولا بيتَ المقدس!

قال عبد الله: لقد ارتقيتُ يومًا على ظهر بيتِ لنا، فرأيتُ رسولَ الله ﷺ على

لبنتين مستقبلًا بيتَ المقدس لحاجته.

وانظر ما علَّقناه في مسألة استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في مسند ابن عمر عند الحديث رقم (٤٦٠٦) .

(١) وقع قبل هذا في (م) وأُقحم إقحامًا في (ظ ١٣): حديث أم معقل الأسدية. والصواب أن هذه الأحاديث هنا من حديث ابنها معقل، وستأتي في مسند النساء ٦/٣٧٥ و٤٠٥.

(٢) هكذا في (ظ١٣) و(ق)، وفي (م) و(س) و(ص): بن أبي معقل الأسدي.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٢٦) عن عمرو بن علي الفلاس، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٨٣