حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (١)، وَقَالَ: " إِنَّ خَيْرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ " (٢)
(١) زاد في (م): ثم يدعو لعبد القيس ثم قال ...
(٢) إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلية، وعوف: هو ابن أبي جميلة.
وأخرجه أبو داود (٣٦٩٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٩٧-٢٩٨، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٤٦، والبيهقي ٨/٣٠٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٤٤٩-٤٥٠ من طرق عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، بهذا الإسناد- والحديث عندهم مختصر غير يعقوب بن سفيان فساقه كرواية المصنف، وذكر بعضهم اسم هذا الرجل الراوي على الشك: وهو قيس ابن النعمان، كما سيأتي في الحديث التالي.
وأخرجه خليفة بن خياط في "مسنده" (٣٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٢٤) من طريق عون بن كهمس، والدولابي في "الكنى" ١/٢٧، والطبراني ٢٢/ (٩٢٤) من طريق محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي، كلاهما عن داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي
قال: كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من عبد قيس ...، واقتصروا على قصة دعائه ﷺ لوفد عبد القيس، وذكروا أن الصحابي هو أبو خيرة الصباحي، وزادوا: أن النبي ﷺ زوَّدهم بأراك يستاكون به.
وانظر ما سلف برقم (١٥٥٥٩)، وما سيأتي برقم (١٧٨٣٠) و(١٧٨٣١) .
وفي باب قوله: "اشربوا في الحلال الموكى عليه" عن ابن عباس، سلف برقم (٢٦٠٧) .
وعن أبي سعيد الخدري، سلف أيضًا برقم (١١٥٤٤) .
وفي باب دعائه ﷺ لوفد عبد القيس عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١٢٩٧٢) .
وعن عروة بن الزبير وجعفر بن عبد الله بن الحكم عند ابن سعد في=