تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْقَضَاءَ، فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَإِنْ أَنْتَ اجْتَهَدْتَ وَأَخْطَأْتَ، فَلَكَ حَسَنَةٌ " (١)

١٧٨٢٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ،

(١) إسناده ضعيف جدًا، الفَرَج- وهو ابن فضالة كما جاء منسوبًا عند غير المصنف- ضعيف، ومحمد بن عبد الأعلى وأبوه لا يعرفان، ولم يترجمهما الحسينى وابنُ حجر مع أنه من شرطهما، ووقع عند الدارقطني في "سننه": محمد بن عبد الأعلى بن عدي، وليس في الرواة من اسمه عبد الأعلى بن عدي غير البهراني قاضي حمص، ترجمه البخاري في "تاريخه" ٦/٧٢، وابن أبي حاتم ٦/٢٥، وابن حبان ٥/١٢٩، ولم يذكروا له رواية سوى عن ثوبان، ولم يذكروا أيضًا في الرواة عنه ابنًا له يسمى محمد، والله تعالى أعلم. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٩٥، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه من لم أعرفه.

وأخرجه عبد بن حميد (٢٩٢) عن زيد بن الحباب، عن فرج بن فضالة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارقطني ٤/٢٠٣ من طريق يزيد بن هارون، والحاكم ٤/٨٨ من طريق عامر بن إبراهيم الأنباري، كلاهما عن فرج بن فضالة، به- إلا أنهما قالا فيه: عن عبد الله بن عمرو: أن رجلين اختصما.... فجعلاه من مسند عبد الله بن عمرو وأخطأ الحاكم فصحح إسناده! وسلف نحوه في مسند عبد الله بن عمرو برقم (٦٧٥٥) من غير هذا الطريق، وهو ضعيف أيضًا.

وروي مثله عن عقبة بن عامر كما في الحديث التالي، وإسناده ضعيف.

ويغني عنه حديث عمرو بن العاص نفسه السالف برقم (١٧٧٧٤)، ولفظه: "إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر". وهو في "الصحيحين".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٥٨