تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٨٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ: " إِنَّ آلَ أَبِي فُلَانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ " (١)

= ١١/٢٦٢ - ٢٦٤.

قال السندي: قوله: "لا تَلبِسوا" من لبس كضَرَبَ: إذا خلط.

"أربعة أشهر وعشرًا" هكذا بالنصب في النسخ (لكن ضبب عليها في (ظ ١٣) و(س)، وأثبتناها بحذف الألف لأنه الوجه) والظاهر الرفع، ووجه النصب تقدير: وتزيد عشرًا، أي: على أربعة أشهر.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد.

وأخرجه أبو عوانة ١/٩٦ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد، وقرن بعبد الله بن أحمد هلال بن العلاء.

وأخرجه مسلم (٢١٥) (٣٦٦)، وأخرجه أبو عوانة ١/٩٦ عن أبي إبراهيم الزهري، كلاهما (مسلم وأبو إبراهيم) عن أحمد بن حنبل، به، وقرن أبو عوانة بأحمد يحيى بنَ معين.

وأخرجه البخاري (٥٩٩٠) عن عمرو بن عباس، عن محمد بن جعفر، به.

وأخرجه البخاري في كتاب "البر والصلة"، والإسماعيلي في "المستخرج" - كما في "فتح الباري" ١٠/٤٢٢-، وأبو عوانة ١/٩٦ من طريق بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، به. وزاد فيه: "ولكنَّ لهم رحمًا أبلُّها بِبِلالِها". أي: أصلُهم في الدنيا ولا أغني عنهم من الله شيئًا، والبِلال جمع بَلَلَ، وقيل: هو كل ما بل الحلق من ماء أو لبن أو غيره. قاله ابن الأثير في "النهاية" ١/١٥٣.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٤٠