تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْكَذِبَ (١)، وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ (٢)

(١) في (ظ١٣): أو الكذب.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٩٤) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٢٨٦٥) (٦٣) عن عبد الرحمن بن بشر العبدي، عن يحيى ابن سعيد، به. وقال فى آخره: قال يحيى: قال شعبة عن قتادة، قال: سمعتُ مطرِّفًا في هذا الحديث.

وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٠٧٩)، ومن طريقه البيهقي ٩/٢٠. وأخرجه مسلم (٢٨٦٥) (٦٣) من طريق معاذ بن هشام، كلاهما (الطيالسي ومعاذ) عن هشام، به.

وأخرجه مسلم (٢٨٦٥) (٦٤) من طريق مطر الوراق، عن قتادة، به.

وزاد: "وإن الله أوحى إليَّ: أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحدٌ على أحد، ولا يبغي أحدٌ على أحد".

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٩٥)، وفي "الأوسط" (٢٩٥٤) من طريق أبي قلابة، عن مطرف، به.

وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨٧٨)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٩٧) من طريق عبد الرحمن بن عائذ، عن عياض بن حمار.

وسيأتي برقم (١٧٤٨٥) و(١٧٤٩٠) و٤/٢٦٦.

قوله: "نظر إلى أهل الأرض فمقتهم ... " قال النووي في "شرح مسلم" ١٧/١٩٧: المَقْت: أشدُّ البغض، والمراد بهذا المقت والنظر ما قبل بعثة رسول الله ﷺ، والمراد ببقايا أهل الكتاب الباقون على التمسُك بدينهم الحق من غير تبديل.

قوله تعالى: "وأنزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء ... " معناه: محفوظ في الصدور، لا يتطرق إليه الذهابُ، بل يبقى على مرِّ الأزمان. وأما قوله=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٤