١٧٧٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ الشُّهَدَاءُ، فَذَكَرُوا الْمَبْطُونَ، وَالْمَطْعُونَ، وَالنُّفَسَاءَ، فَغَضِبَ أَبُو عِنَبَةَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ نَبِيِّنَا عَنْ نَبِيِّنَا ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ اللهِ فِي الْأَرْضِ، أُمَنَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ من (١) خَلْقِهِ، قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا " (٢)
١٧٧٨٧ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ حِمْصِيٌّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَزَالُ اللهُ عز وجل يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ بِغَرْسٍ يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ " (٣)
= وأورده من طريق "المسند" ابنُ الأثير في "أسد الغابة" ٦/٢٣٤.
وأبو فالج هذا ليست له صحبة، أدرك زمان النبي ﷺ، وقدم حمص أول ما فُتحت، وصحب معاذ بن جبل. انظر "الإصابة" ٧/٣٢٣-٣٢٤.
(١) في (م): في.
(٢) إسناه حسن من أجل إسماعيل بن عياش، وباقي رجاله ثقات. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع.
وهذا الحديث لم يقع لنا عن أبي عنبة عند غير المصنف.
وأخرج نحوه ابن المبارك في "الجهاد" (٥٢) عن أبي بكر بن أبي مريم، عن خالد بن معدان، عن النبي ﷺ مرسلًا. وأبو بكر ضعيف، وكان قد اختلط.
(٣) إسناده حسن، الجراح بن مليح مختلف فيه، منهم من حسَّن الرأي فيه ومنهم من ضعَّفه، وبالجملة حديثه حسن إذا لم يأت بما يُنكَر، وبكر بن زُرْعة روى عنه ثلاثة كما في ترجمته في "تهذيب التهذيب"، وذكره ابن حبان=