تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَلْقَوْهُ بَيْنَ رِمَاحِنَا، - أَوْ قَالَ: بَيْنَ سُيُوفِنَا (١) -

١٧٧٧٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ رَجُلًا مِنْ رَهْطِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: دَعَا أَعْرَابِيًّا إِلَى طَعَامٍ وَذَلِكَ بَعْدَ النَّحْرِ بِيَوْمٍ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ دَعَا رَجُلًا إِلَى الطَعَامٍ فِي هَذَا الْيَوْمِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمْرٌو: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ (٢) هَذَا الْيَوْمِ " (٣)

١٧٧٨٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ

(١) إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبد الله.

والحديث في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٤٢٧)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٧١٧٥) و(٧٣٤٦)، والحاكم ٢/١٥٥-١٥٦، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٥١.

وانظر ما سلف برقم (١٧٧٦٦) .

قال السندي: "يرجِّع" من الترجيع، أي يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.

"دَحَضْتَ" أي: عَثَرَتْ، ورُوي بصاد مهملة، أي: تبحث فيه برجلك، والمراد الخطأ البيِّن في الفَهْم.

(٢) في (ظ ١٣): صيام.

(٣) إسناده حسن من أجل جعفر بن المطلب- وهو ابن أبي وداعة السَّهمي- فقد روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في "الثقات". إبراهيم بن خالد: هو الصنعاني المؤذن، ورباح: هو ابن زيد الصنعاني، وعاصم بن سليمان: هو الأحول.

وانظر ما سلف برقم (١٧٧٦٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣١٧