تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٧١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَقَلَّمَا كَانَ يُصِيبُ مِنَ الْعَشَاءِ أَوَّلَ اللَّيْلِ، أَكْثَرَ مَا كَانَ يُصِيبُ مِنَ السَّحَرِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ فَصْلًا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ " (١)

١٧٧٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ:

= الأعصم؟ قال: "الذي إحدى رجليه بيضاء". قال الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٧٣: وفيه مطرح بن يزيد، وهو مجمع على ضعفه.

وثالث من حديث عبادة بن الصامت، وفيه: "مثل المرأة المؤمنة كمثل الغراب الأبلق في غربان سود، لا ثانية لها ولا شِبْهَ لها". أورده الهيثمي ٤/٢٧٤، وقال: رواه الطبراني، وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله ثقات.

قال السندي: "غراب أعصم": هو الأبيض الجناحين، وقيل: الأبيض الرِّجلين، ويأباه الحديث.

"مثل هذا" أراد قلَّة من يدخلها منهن، لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وموسى: هو ابن عُلَيِّ بن رباح. وانظر (١٧٧٦٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٠٦