تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، يَقُولُ: فَذَكَرَهُ وَقَالَ: صَعَّدَ فِيَّ البَصَرَ (١)

١٧٧٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ: أُسِرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (٢)، قَالَ: فَجَعَلَ عَمْرٌو يَسْأَلُهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدَّعِيَ أَمَانًا، قَالَ: فَقَالَ عَمْرٌو: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ " (٣)

(١) في (م) والنسخ الخطية: النَّظَرَ! وهو تكرار لما قبله، وما أثبتناه من مصادر التخريج، وهو الصواب إن شاء الله تعالى، وهي كذلك في رواية وكيع أيضًا عن موسى بن عُلَيّ الآتية برقم (١٧٨٠٢) .

والحديث إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرىء.

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٩)، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٤/ورقة ١٠١، والحاكم ٢/٢، والبيهقي في "شعب الأيمان" (١٢٤٨) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم.

(٢) في (م) زيادة: فأبى، وهي نسخة في هامش (س)، وكانت في نسخة (ق) ثم رُمِّجت. وعلق عليها السندي فقال: أي: أبى أن يطلب الأمان.

(٣) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل المصريّ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وعمرو بن دينار: هو المكي أبو محمد الأَثرم.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٠٠