تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ١٧٦٩٤ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: عَبْدُ اللهِ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصَبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ، صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا جَاءَ الْبَابَ يَسْتَأْذِنُ لَمْ يَسْتَقْبِلْهُ "، يَقُولُ: " يَمْشِي مَعَ الْحَائِطِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ، فَيُؤْذَنَ لَهُ، أَوْ يَنْصَرِفَ " (١)

= وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (٩٩٥) عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد.

وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٣٣٠، والطبراني (٩٩٥) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، والترمذي في "سننه" (٦٠٧) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن صفوان بن عمرو، به. رواية الترمذي مختصرة بلفظ: "أمتي يوم القيامة غرٌّ من السجود، محجلون من الوضوء". وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث عبد الله بن بسر.

وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٢٠)، وذكرت شواهده هناك.

قال السندي: قوله: "صبرة" بضم صاد أو كسرها، وسكون موحدة: ناحية.

"دهم"، بضم فسكون، أي: سود.

"بهم" بضم فسكون، أي: خالصة السواد.

(١) إسناده حسن، وبقية- وهو ابن الوليد- قد صرح بالتحديث، ثم هو متابع.

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٧٨)، وأبو داود (٥١٨٦)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٣٥١، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/٣٣٩ من طرق عن بقية، به.

وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٨٢٢)، وفي "الآداب" (٢٥١) من طريق عثمان بن سعيد بن كثير، وفي "الشعب" (٨٨٢٣) من طريق يحيى بن سعيد العطار، كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن، به.

وانظر (١٧٦٩٢) .

قال السندي: قوله: "يقول"، أي: يريد بهذا الكلام.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٢٣٨