قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ لَا نَعْقِلُ الْعِلْمَ: أَشَيْخًا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " كَانَ بِعَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ " (١)
١٧٦٨٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ، أَوْ قَالَ لَهُ أَبِي انْزِلْ عَلَيَّ، قَالَ: فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيْسَةٍ وَسَوِيقٍ، فَأَكَلَهُ، وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى، - وَصَفَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى بِظَهْرِهِمَا - مِنْ فِيهِ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهُ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَامَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ، فَقَالَ: ادْعُ لِي، فَقَالَ: " اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ " (٢)
١٧٦٨٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي، أَوْ قَالَ أَبِي لِرَسُولِ اللهِ ﷺ انْزِلْ عَلَيَّ، قَالَ: فَنَزَلَ عَلَيْهِ، فَأَتَاهُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن خمير، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطيالسي (١٢٧٩)، وعبد بن حميد (٥٠٧)، ومسلم (٢٠٤٢)، وأبو داود (٣٧٢٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" ٢/٤٢٥، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٩٢)، وابن حبان (٥٢٩٧)، و(٥٢٩٨)، والطبراني في "الدعاء" (٩٢٠)، وابن السني في "عمل اليوم
والليلة" (٤٧٦)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢٠٥، والبيهقي ٧/٢٧٤، وابن عساكر في ترجمة عبد الله بن بسر من "تاريخه" ص٤٤٢-٤٤٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٦٧٣) .