١٧٦٥٣ - وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١)
١٧٦٥٤ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ،
= والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣١٤)، والبيهقي ٩/٢٧٥، والمزي في ترجمة يزيد من "التهذيب" ٣٢/٢٩٢-٢٩٣ من طرق عن عيسى بن يونس، به.
وسيأتي برقم (١٧٦٥٣)
وأخرجه مختصرًا البخاري في "التاريخ" ٨/٣٣١ من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن ثور، به.
وأخرجه الحاكم ١/٤٦٩ من طريق صدقة بن عبد الله الدمشقي، عن ثور، عن أبي حميد، قال: كنا جلوسًا إلى عتبة بن عبد، فأقبل يزيد ذو مصر، فقال لعتبة، فذكره بنحوه. قلنا: وإسناده ضعيف.
ويشهد له حديث علي السالف برقم (٦٠٩)، وحديثه عند البيهقي ٩/٢٧٥.
وحديث البراء بن عازب الآتي ٤/٣٠٠-٣٠١.
قوله: "ثرماء" قال السندي: بمثلثة ومد، والثرم: سقوط الثنية من الأسنان، وقيل: الثنية والرباعية، وقيل: أن تنقلع السن من أصلها مطلقًا.
"المشيعة" اسم فاعل من شيع بالتشديد، وهي التي لا تزال تتبع غيرها، أي: لا تلحقها فتمشي وراءها، وإن فتحت الياء، فالمعنى: أنها تحتاج إلى من يشيعها، أي: يمشي وراءها يسوقها لتأخُّرها عن الغنم.
"التي لا تنقي" من أنقى إذا صار ذا نُقي، أي: مُخ، والمعنى لم يبق لها مخٌ من غاية العَجْف.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وانظر ما قبله.