وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِثَ " (١)
١٧٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: وَلَدَ جَدِّي غُلَامًا، فَسَمَّاهُ عَزِيزًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: وُلِدَ لِي غُلَامٌ، قَالَ: " فَمَا سَمَّيْتَهُ؟ " قَالَ: قُلْتُ: عَزِيزًا. قَالَ: " لَا، بَلْ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ". قَالَ: فَهُوَ أَبِي (٢) (٣)
(١) إسناده ضعيف، حجاج- وهو ابن أرطاة- مدلس، وقد عنعن. وقوله في الإسناد: زياد: هو ابن عبد الله بن الطفيل البكائي، وعباد: هو ابن العوام، وقد جاء الحديث من طريقه، فهذا يرجح أن الصواب في هذا الإسناد عباد.
وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٣٥، والطبراني في "الكبير" (٦٥٦٠) و٢٢/ (٧٥٤)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان " ٢/٣٥ من طرق عن عباد بن العوام، به. بنحوه. ونقل الدولابي في كتابه قول البخاري: أبو سبرة الجعفي: يزيد بن مالك.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/٤٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٧٧)، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٣٥، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٩٤-٩٥، والطبراني في "الكبير" (٦٥٥٩) و٢٢/ (٧٥٣)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣٥ من طريق حماد بن سلمة، عن حجاج بن أرطاة، به. وسمى ابن قانع أبا سبرة هذا معبد بن عوسجة بن حرملة الجهني!
وعندهم سوى أبي نعيم: "ما ولدك؟ " قال: عبد العزى، وسبرة، والحارث.
وفيها أن النبي ﷺ غيَّر اسم عبد العزى، فجعله عبد الله. وفيها أن النبي ﷺ دعا لأبي سبرة ولولده. وقال الحجاج: فلم يزالوا في شرف إلى اليوم.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوالد" ٨/٥٠، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) في (م): قال أبي: فهو.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله موثقون، وصورته الإرسال، وجاء =