تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْوَةِ، أَوْ رَأَيْتُهُ يُقَصَّرُ (١) عَنْهُ بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْوَةِ " (٢)

١٦٨٧١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَهُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ حَدِيثِهِمْ، فَقَالُوا: كُنَّا فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَلَا أَزِيدُكُمْ (٣) حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالُوا: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،

(١) في (ظ١٣): يقص، وهي نسخة في (س) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البرساني، وروح: هو ابن عبادة، والحسن بن مسلم: هو ابن يَنَّاق المكي، وطاووس: هو ابن كيسان.

وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥/١٠٢ باب ما يفعل المعتمر بعد الصفا والمروة من طريق روح، بهذا الإسناد، وزاد فيه: في عمرته.

وأخرجه البخاري (١٧٣٠) في الحج: باب الحلق والتقصير عند الإحلال، وأبو داود (١٨٠٢) في باب الإقران، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٦٩٣)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٠٢ باب ما يفعل المعتمر بعد الصفا والمروة، من طرق عن ابن جريج، به، وزاد الطبراني: في عمرته.

وسيأتي من طريق طاووس أيضًا برقم (١٦٨٨٤) . وقد سلف برقم (١٦٨٣٦) .

وانظر تفصيل القول في توجيه هذا الحديث في "فتح الباري" ٣/٥٦٥-٥٦٦.

(٣) في (ق): لأزيدنكم، وأشير إليها في هامش (س) على أنها نسخة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٨٤