قَالَ عُقْبَةُ: " فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتُهُنَّ فِيهَا، وَحُقَّ لِي أَنْ لَا أَدَعَهُنَّ وَقَدْ أَمَرَنِي بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ " وَكَانَ فَرْوَةُ بْنُ مُجَاهِدٍ، إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: " أَلَا فَرُبَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ لِسَانَهُ، أَوْ لَا يَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِهِ وَلَا يَسَعُهُ بَيْتُهُ " (١)
١٧٤٥٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: ذُو الْبِجَادَيْنِ: " إِنَّهُ أَوَّاهٌ ". وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلَّهِ عز وجل فِي الْقُرْآنِ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ (٢)
(١) إسناده حسن، ابن عيَّاش: هو إسماعيل، وهو صدوق في روايته عن الشاميين كما هو الحال في روايتنا هذه، وباقي رجال الإسناد ثقات. الحسين ابن محمد: هو ابن بَهرام المَرُّوذي.
وانظر ما سلف برقم (١٧٣٣٤) .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ، وباقي رجال الإسناد ثقات. موسى: هو ابن داود الضَّبِّي، والحارث بن يزيد: هو الحضرمي أبو عبد الكريم المصري.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (١٧٤١٨) من طريق عثمان بن صالح السهمي، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨١٣)، والبيهقي في "الشعب" (٥٨٠) من طريق سعيد بن أبي مريم، كلاهما عن ابن لهيعة، به.
وله شاهد من حديث ابن الأدرع، سيرد ٤/٣٣٧، وفيه قصة، وهو بلفظ: "إنه أواب"، وفي إسناده انقطاع.
وأخر من حديث ابن عباس عند الطبراني (١١٢٩٥/٢)، وأبي نعيم في=