تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٤١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَحَدَّثَنِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ؟ قَالَ: " يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ " (١)

= وعن أبي مالك الأشعري. سيرد ٥/٣٤٣، وفي إسناده شهر بن حوشب، وهو ضعيف.

وعن أقرم بن زيد الخزاعي عند الدارقطني ١/٣٤٣، وفي إسناده من لا يعرف.

وعن أبي بكرة عند البزار (٣٦٨٦) وفيه من لا يعرف أيضًا.

قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات.

قلنا: وفي الباب أيضًا عن حذيفة بن اليمان، لكن دون تقييد الذكر في الركوع والسجود بعدد، وهو عند مسلم (٧٧٢)، وسيأتي في "المسند" ٥/٣٨٢.

قال السندي: قوله: "اجعلوها" أي: اعملوا بها واجعلوا السُبْحَة التي تدلُّ عليها هي، والمراد: قولوا: سبحان ربي العظيم ...

(١) إسناداه حسنان، أبو عبد الرحمن- وهو عبد الله بن يزيد المقرئ الثقة سماعه من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، ومَن فوق ابن لهيعة ثقات، أبو قبيل: هو حُيَيُّ بن هانئ، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليَزَني.

وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٠٧ عن أبي عبد الرحمن المقرئ، بالإسنادين معًا.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٦٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٦٣٢