١٧٤١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ الْغَافِقِيَّ، حَدَّثَنِي عَمِّي إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤]، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ "، فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] قَالَ: " اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ " (١)
= ابن عامر، فهذا خلاف في إسناده على ابن لهيعة، وهو كما أسلفنا سيئ الحفظ، وأبو عُشَّانة: هو حيُّ بن يومن المعافري، وهو ثقة.
ويمكن أن يشهد لحديث عقبة هذا حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٠٤٢) مرفوعًا بلفظ: "ابنا العاصِ مؤمنان: عمرو وهشام". وإسناده حسن.
قال السندي: يريد أن عمرًا أخلصُ قلبًا من أمثاله الذين آمنوا معه كمسلمي الفتح، والله أعلم.
(١) إسناده محتمل للتحسين، إياس بن عامر الغافقي لم يرو عنه غير ابن أخيه موسى بن أيوب، وذكره ابن أبي حاتم ٢/٢٨١ ولم يأثر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك" ١/٢٢٥: ليس بالمعروف. كذا قال، وأما أبو سعيد بن يونس صاحب "تاريخ المصريين" فقال: كان من شيعة عليٍّ، والوافدين عليه من أهل مصر، وشهد معه مشاهده. وقال العجلي: لا بأس به. وذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" في ثقات المصريين، وذكره في الثقات أيضًا ابن حبان في كتابه ٤/٣٣ و٣٥، وقال في "صحيحه" ٥/٢٢٦: إياس بن عامر من ثقات المصريين. قلنا: وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه الدارمي (١٣٠٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٠٢، وأبو يعلى (١٧٣٨)، وابن خزيمة (٦٠٠) و(٦٧٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣٥، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٨٩)، والحاكم=