تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٨٩ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ (١)، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَابِسٍ الْجُهَنِيَّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: " يَا ابْنَ عَابِسٍ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ " (٢)

١٧٣٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ

= ويشهد لقوله: "طوبى له، طوبى له، طوبى له"- يعني: لمن آمن به وصدَّقه ولم يره- غيرُ ما حديث، انظرها عند حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٦٧٣) .

(١) هكذا في (م) وفي جميع النسخ الخطية: "أبو عبد الله"، والذي يغلب على الظن أنه خطأ قديم في الرواية بدلًا من أبي عبد الرحمن.

(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (١٧٢٩٧) سندًا ومتنًا، إلا أن الراوي عن ابن عابس- وهو عقبة بن عامر بن عابس- وقع اسمه هناك أبو عبد الرحمن، والذي يغلب على الظن أن الذي هنا خطأ قديم في الرواية، وصوابه: أبو عبد الرحمن: كما في الرواية التي أشرنا إليها آنفًا، ولم يذكر

الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٤/٣٧٥ رواية أبي عبد الله هذه.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٧٤)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٤١ من طريق ابن أبي شيبة، عن حسن بن موسى، به.

وفيه: أبو عبد الله.

وأخرجه النسائي ٨/٢٥١-٢٥٢ من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، به. وفيه: أبو عبد الله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٦١٢