تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرَادَ اللهُ عز وجل بِعَبْدٍ خَيْرًا يُفَقِّهُهُّ فِي الدِّينِ " (١)

١٦٨٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ ذَاتَ يَوْمٍ: إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ زِيَّ سُوءٍ، " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الزُّورِ " وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: الزُّورُ (٢)، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ بِعَصًا عَلَى رَأْسِهَا خِرْقَةٌ، فَقَالَ: أَلَا وَهَذَا الزُّورُ. قَالَ أَبُو عَامِرٍ: قَالَ قَتَادَةُ: " هُوَ مَا يُكْثِرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ " (٣)

(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٨٣٤) غير أن شيخي أحمد هنا هما عبد الرحمن بن مهدي، وبهز بن أسد العَمِّي.

(٢) الضبط من (ظ١٣) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وسعيد: هو ابن المسيب.

وأخرجه مسلم (٢١٢٧) (١٢٤)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٢٦) مختصرًا من طريق معاذ بن هشام، عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا النسائي في "المجتبى" ٨/١٤٤ و٨/١٨٧، وفي "الكبرى" (٩٣٧٠) و(٩٣٧١)، وابن حبان (٥٥٠٩)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٢٥) من طريقين عن هشام، به.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/١٨٧، وفي "الكبرى" (٩٣٦٩)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٢٧) من طريق يعقوب بن القعقاع، عن قتادة، به نحوه.

وقد سلف نحوه برقم (١٦٨٢٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٨