تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٤٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّكَ تَبْعَثُنَا، فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ لَا يَقْرُونَا، فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ، فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ، فَاقْبَلُوا، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا، فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ " (١)

١٧٣٤٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَاهُ غَنَمًا، فَقَسَمَهَا

= عن يزيد بن أبي حبيب، به.

وسيأتي برقم (١٧٣٩٧) و(١٧٤٠٢) .

قوله: "إني فرطٌ لكم"، أي: سابقكم، يقال: فَرَطَ القومَ، أي: سبقهم إلى الماء.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصِّيصِي الأعور، وليث: هو ابن سعد.

وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٤٦١) و(٦١٣٧)، وفي "الأدب المفرد" (٧٤٥)، ومسلم (١٧٢٧)، وأبو داود (٣٧٥٢)، وابن ماجه (٣٦٧٦)، وأبو عوانة ٤/٥٩ و٦٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨١٤)، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤٢، وابن حبان (٥٢٨٨)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٦٦)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩٧ و١٠/٢٧٠، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٠٣) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي (١٥٨٩) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به.

وفي الباب عن المقدام بن معدي كرب، وقد سلف برقم (١٧١٧٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٧٩