تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِمَاسَةَ، يَقُولُ: أَتَيْنَا أَبَا الْخَيْرِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّمَا النَّذْرُ يَمِينٌ، كَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ الْيَمِينِ " (١)

١٧٣٤١ - حَدَّثَنَا هَاشْمٌ (٢)، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: أَقْرِئْنِي مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ. فَقَالَ: " لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ " (٣)

= يشرك به شيئًا دخل الجنة"، انظرها عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٥٨٦) .

(١) حديث صحيح، لكن بلفظ: "كفارة النذر كفارة اليمين" كما سلف برقم (١٧٣١٩)، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٦٦) من طريق أبي صالح الحراني، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.

وانظر (١٧٣٠١) .

(٢) قوله: "حدثنا هاشم" وقع في (م) و(ق) بعد يزيد بن أبي حبيب، وهو خطأ.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عمران أسلم - وهو ابن يزيد التُّجيبي- فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٧٥