تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُ فِدَاكَ. قَالَ: فَأَقْرَأَنِي قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ قَالَ: " يَا عُقْبَةُ، لَا تَنْسَاهُنَّ (١)، وَلَا تَبِتِ (٢) لَيْلَةً حَتَّى تَقْرَأَهُنَّ " قَالَ: " فَمَا نَسِيتُهُنَّ (٣) قَطُّ مُنْذُ قَالَ: لَا تَنْسَاهُنَّ (١)، وَمَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُّ حَتَّى أَقْرَأَهُنَّ "

قَالَ عُقْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَابْتَدَأْتُهُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِفَوَاضِلِ الْأَعْمَالِ. فَقَالَ: " يَا عُقْبَةُ، صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمَكَ " (٤)

(١) كذا في الأصول بإثبات الألف في الموضعين، والجادة حذفها لأن الفعل مجزوم بلا الناهية ويخرج ما هنا على أن الألف للإشباع، قال صاحب "الدر المصون" ١٠/٧٦١ في قوله تعالى (سنقرئك فلا تنسى) قيل: هو نفي أخبر تعالى أن نبيه عليه السلام لا ينسى وقيل: نهي والألف للإشباع.

(٢) في (م) و(س) و(ص): ولا تبيت.

(٣) لفظة "قط" ليست في (ظ١٣) و(ص) وأثبتناها من (ق) وهامش (س)، ووقع بدلًا منها في (م) و(س) كلمة "بن"، وهو تحريف.

(٤) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن يزيد: وهو ابن زياد الألهاني، ومُعَانُ بن رفاعة حسن الحديث إلا عند المخالفة. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخَوْلاني، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة، وأبو أمامة الباهلي: هو الصحابي

الجليل صُدي بن عجلان، فهذا الحديث من رواية صحابي عن صحابي.

وأخرج القطعتين الأولى والثالثة منه ابن عدي في "الكامل" ٥/١٨١٣ من طريق عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد الألهاني، بهذا الإسناد.

وأخرج القطعة الأولى فقط الخطيب البغدادي في "تاريخه" ٨/٢٧٠- ٢٧١=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٧٠