تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٣٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ جُعْثُلٍ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ فِي ابْنٍ لَهَا، لَتَحُجَّنَّ حَافِيَةً بِغَيْرِ خِمَارٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " تَحُجُّ رَاكِبَةً مُخْتَمِرَةً، وَلْتَصُمْ " (١)

١٧٣٣١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ أبِي كَثِيرٍ، مَوْلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا، كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا " (٢)

= قلنا: وسيأتي من طريق ابن لهيعة- الآنف الذكر- ٥/٤١٥، وسيأتي في "المسند" أيضًا بنحو لفظ ابن لهيعة ٥/٤٢١ لكن من طريق ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، به.

وفي الباب عن السائب بن يزيد، سلف برقم (١٥٧١٧) . وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: "فحبس"، أي: فأخر المغرب كما في الروايات الأخرى.

وقوله: "حتى تشتبك النجوم"، أي: تظهر جميعها، وتختلط بعضُها ببعض لكثرة ما ظَهرَ منها. قاله ابن الأثير في "النهاية".

(١) حديث صحيح دون قوله: "في ابن لها" ودون قوله: "ولتصم": وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، فهو سيئ الحفظ، وانظر (١٧٣٠٨) .

حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو تميم الجَيْشاني: هو عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين عبد الله بن مالك اليَحْصَبي الذي روى هذا الحديث عن عقبة كما سلف برقم (١٧٢٩١)، وهو به أشهر.

(٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، ولجهالة مولى عقبة بن عامر،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٦٦