تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٨٤٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعْتَمِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ " قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: " وَكَانَ مُعَاوِيَةُ، لَا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (١) " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " يُقَالُ لَهُ: الْحَيَرِيُّ يَعْنِي أَبَا الْمُعْتَمِرِ، وَيَزِيدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ هَذَا "

= قلنا: وقد وفق ابن عبد البر بين حديث شعبة وحديث معاوية في قوله: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله ﷺ على هذا المنبر، فقال: قد يجوز أن يكون قوله: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" سمعه معاوية من رسول الله ﷺ فأشار إليه، لأن ذلك ليس في حديث المغيرة، وسائره في حديث المغيرة، وعلى هذا التخريج تصح الأحاديث في ذلك، لأنها منقولة بأسانيد صحاح، والحمد لله.

وانظر الفتح ٢/٣٣٢.

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المعتمر يزيد بن طهمان فمن رجال أبي داود وابن ماجه، وهو ثقة. ابن سيرين: هو محمد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٩٤، والبخاري في "تاريخه الكبير" ٧/٣٢٨، وأبو داود (٤١٢٩)، وابن ماجه (٣٦٥٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٢٢ من طريق أبي داود، عن أبي المعتمر يزيد بن طهمان، به.

وقد سلف مطولًا مع ذكر أحاديث الباب برقم (١٦٨٣٣) .

قال السندي: قوله: "لا تركبوا الخز": المراد: الثوبُ من الحرير الخالص، لا الثوب المنسوج من الصوف والحرير، فإنه مباح إذا لم يكن الحرير غالبًا عليه مثلًا.

قلنا: وسلف شرح النمار في الرواية المشار إليها.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٦