تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٠٥ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ، وَمَعَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّكَ يَرْحَمُكَ اللهُ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأُمَّنَا. فَقَالَ: لَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ، وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ، فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنْ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ " (١)

= خمسة أشهر، وهذا يبيِّن المراد بقوله في الرواية الأخرى عن عقبة: "جَذَعة"، وأنها كانت من المعز.

وسيأتي الحديث برقم (١٧٣٨٠) من طريق سعيد بن المسيب عن عقبة، وقال فيه: جذعة.

وفي الباب عن زيد بن خالد الجهني: أن النبي ﷺ قسم في أصحابه غنمًا للضحايا، فأعطاني عتودًا جذعًا من المعز، قال: فجئته به فقلت: يا رسول الله إنه جَذَعٌ، قال: "ضحِّ به" فضحيتُ به. وسيأتي في مسنده ٥/١٩٤، وإسناده حسن، وصححه ابن حبان (٥٨٩٩) .

وانظر حديث أنس السالف برقم (١٢١٢٠) .

(١) حديث حسن، ابن عياش: هو إسماعيل، وهو- وإن كان قد خلَط في روايته عن غير أهل بلده- قد توبع، وعبد الرحمن بن حرملة، روى له مسلم متابعة، وفيه كلامٌ ينزله عن رتبة الصحة. أبو علي الهمداني: هو ثُمامة بن شُفَي.

وأخرجه ابن خزيمة (١٥١٣) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٦٠ من طريق محمد بن مخلد، وأبو داود (٥٨٠)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٠١، وابن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٣٩