١٧٣٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ " (١)
= عمله. "والممد به": اسم فاعل من الإمداد، أي: الذي يعطي النبل من ماله للغازي إمدادًا له. "باطل": ليس له نتيجة. "فإنهنّ من الحق": فإنه إن نوى بها فهو خير، وإلا فلا شك أن لهذه الأعمال نتائج حسنة. "فقد كفر الذي علّمه" من التعليم، أي: جحد نعمته وضيّعها، فإنه لو بقي راميًا واستعمله في سبيل الله، أو علّم غيره لبقي أجر مُعلّمه؟
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد مولى المغيرة ابن شعبة- واسمه محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي- قال أبو حاتم والدارقطني والذهبي في "الميزان" وابن حجر في "التقريب": مجهول، وقال الذهبي في "الكاشف": ليس بحجة، وأورده العقيلي وابن عدي وابن الجوزي في جملة الضعفاء، ومحمد هذا قد توبع، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٤٩)، والمزي في ترجمة محمد بن يزيد من "تهذيب الكمال" ١٩/٢٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٣٢٣)، والترمذي (١٥٢٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٥٦) و(٢١٥٧) من طرق عن أبي بكر بن عياش، به. ولفظ الترمذي: "كفارة النذر إذا لم يُسَم كفارة اليمين". وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب!
وأخرجه ابن ماجه (٢١٢٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٣٠، والبيهقي ١٠/٤٥ من طريق إسماعيل بن رافع، عن خالد بن يزيد، عن عقبة=