تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٨٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ، قَلَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا، وَيَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَلَّمَا يَدَعُهُنَّ، أَوْ يُحَدِّثُ بِهِنَّ فِي الْجُمَعِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ، فَمَنْ يَأْخُذْهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ "

= و(١٦٨٨٧) و(١٦٨٩٥) و(١٦٩٣٨) و(١٦٩٣٩) .

قال السندي: قوله: بمِشْقَص، بكسر ميم وفتح قاف: نصلُ السهم طويلًا غير عريض.

(١) في هامش (س): أخذه.

(٢) إسناده صحيح، معبد الجهني، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: كان صدوقًا في الحديث، وكان أول من تكلَّم في القدر بالبصرة، وقال الدارقطني: حديث صالح، ومذهبه ردئ، وقال العجلي: تابعي ثقة، كان لا يتهم بالكذب، وقال الذهبي في "الميزان": صدوق في نفسه، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، مبتدع. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٨٧)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨١٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٧٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا الطبري في "تهذيب الآثار" (١٣٦) (مسند عمر بن الخطاب) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن سعد، به.

وسيأتي بالأرقام (١٦٨٤٦) و(١٦٩٠٣) و(١٦٩٠٤) .

وقوله: "من يرد الله به خيرًا ... "، سلف برقم (١٦٨٣٤) .

وقوله: "إن هذا المال حلو خضر"، سلف من حديث حكيم بن حزام برقم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٢