تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= (١٤٥)، وفي "الآحاد والمثاني" (٢٣٢٥)، وأخرجه النسائي مختصرًا في "المجتبى" ٦/١٥ عن عصمة بن الفضل، كلاهما عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.

وجاءت كنية عمرو بن مالك في مطبوع ابن أبي شيبة على الصواب.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٦٤، والطبراني في "الأوسط" (٨٧٣٦)، وفي "لحلية" ٢/٢٨ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، وأخرجه الدارمي ٢/٢٠٣ عن القاسم بن كثير، وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٨٦٩)، والحاكم ٢/٦٣، والبيهقي في "السنن" ٩/١٤٩ من طريق ابن وهب، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٤٤)، وفي "الآحاد والمثاني" من طريق ابن أبي فديك، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٣/١٢٥٤ و١٣٢٣ من طريق هانىء بن المتوكل، خمستهم عن أبي شريح عبد الرحمن بن شريح، به. قال الطبراني في "الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن أبي ريحانة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو شريح.

قال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي!

وزاد بعضُهم: وسمعت بعدُ أنه قال: "وحُرِّمت النارُ على عين غضَّت عن محارم الله". وزاد بعضهم: "أو عين فُقئت في سبيل الله".

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٨٧، وقال: روى النسائي طرفًا منه، ثم قال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال أحمد ثقات.

وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ: "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله". عند الترمذي (١٦٣٩)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٤٦)، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

وآخر من حديث أنس بن مالك عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٤٧)، وأبي يعلى (٤٣٤٦)، والطبراني في "الأوسط" (٥٧٧٥) - وعنده: عينان لا تريان النار- وفي إسناده شبيب بن بشر، وهو ضعيف.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٤٤٧