. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (٢١٢)، والحاكم ١/٤٢١ من طريق أبانَ بن يزيد، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٤٣١)، والحاكم ١١/١٧ من طريق علي بن المبارك، وأخرجه الحاكم ١/١١٨ من طريق معاوية بن سلاّم، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! قلنا: زيد بن سلام وجدُّه ممطور إنما أخرج لهما البخاري في "الأدب المفرد".
وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥١٠)، وفي "السنة" (١٠٣٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٤٩) - وهو في "التفسير" (٣٦٩) -، وابن خزيمة في "صحيحه" (٤٨٣) و(٩٣٠)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٣٠)، وفي "مسند الشاميين" (٢٨٧٠)، والحاكم ١/١١٨ و٢٣٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٠٤ من طريق معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، به.
وسيكرر برقم (١٧٨٠٠) سندًا ومتنًا، وسيأتي بنحوه مختصرًا ٥/٣٤٤.
قال السندي: أن يعمل بهن: بدل من خمس كلمات.
أن يبطىء: من أبطأه إذا أخّره.
على الشُّرَف: ضبط بضم ففتح، أي: الأمكنة العالية، والمراد: على بعضها.
يَنْصِبُ، أي: يتوجه إلى عبده.
في عصابة: في جماعة، أي: فكما أن ذاك ذو جاه وقدر عندهم، كذلك الصائم عند الله.
خُلُوف: بضم الخاء وجوَّز بعضٌ فتحها، وخطَّأه بعض- تغيُّر ريح الفم، وكونه أطيب: معناه أن صاحبه عند الله تعالى ذو قدر فوق قدر صاحب المسك عندكم.
جُثَا جهنم: ضبط بضم جيم وقصر، جمع جُثوة، بضم جيم، وقيل مثلثة الجيم: ما جمع من نحو تراب، استعير للجماعة.